http://www.wow.net/drama/
|
Captions for pictures
Media Graphic Designs Ahmad Al Shaikh In EGYPT Screen Printing is widely used in many industries, it can be printed on different kind of surfaces such as plastic, paper, wood, metal, stone, leather, cloth and china. Artists usually use this printing skill to copy their artworks. Watch surfaces or bottles can also printed by screen printing. Thus screen printing can be printed on everything except air and fire. Moreover the equipment used is simple and doesn't need a large working space. Wai Hang Company was founded by Chan Wai Fan in 1978. We run a screen printing course. For people who want to know more about this technology. Our students can even ask questions when they finish the course. We are also an equipment wholesale provider. You can come here to buy something and do the printing by yourselves. We want to provide an environment for the screen printers to join together and discuss with each other to improve their skill.
mallarts@gmail.com ]. |
أحمد الشيخ وتجربتي الفنيه
أحمد الشيخ تجربتي الفنية 1960-2006 البداية (انطلاق التجربة) درست وتخرجت من اكاديمية الفنون الجميلة بميلانو / ايطاليا 1984، ولكن قبل انخراطي بالدراسة الاكاديميه كنت ومنذ مراحل الطفولة أتعلم الرسم على نفسي ومن خلال احتكاكي البصري بمحيطي، كنت أقوم في تجارب حرة فطرية وكان ذلكفيف يالستينيات وجدت خلالها الحافز أن اصقل تجربتي أكاديميا والتعرف على خصائص الاحتراف وأدواته من خلال الدراسة الأكاديمية. في البيئة الايطاليه وجدت نفسي عمليا في ثقافة ومرئيات جديدة علي، سطوح وجدران وفضائيات مفتوحة ، جدران مسطحة مختزله فبدأت بتجربة ذلك بعكسه على لوحاتي. بعد التخرج جاءت المرحلة التي بات فيها علي أن أشكل ذاتي, إذ كان علي أن أوجد العلاقة في رؤيتي الفنية ما بين المحيط الذي عايشته في الدارسة والمحيط الذي نشأت وترعرعت فيه في مصر. أني أؤمن أن التجريد منشاه الشرق حتى وفق معلوماتي قبل معايشة الغرب فنحن العرب اللذين اغتزلنا المرئيات في ثقافتنا للبحث عن اللامرئي من ورائها المرئية وان اختلفت فلسفة التجريد لكل من الحضارتين. التقنية والمواد المستخدمة في أعمالي: تتميز أعمالي بحداثة تجريدية فأنا استخدم أكثر من مادة في تنفيذ أعمالي الفنية مثل الاحبار الزيتية أقلام الجرافيت، الفحم، والطباشير الخاصة. وتتم طباعة اللوحة من خلال استعمال لوحة حريرية "Silk Screen" ومن ثم العمل عليها بشكل واسع بالمواد المذكورة سابقاً. إن استخدامي للمواد المختلفة على نفس اللوحة ليس أستخداما سطحيا أو مجرد بذخ وانما جاء نتيجة لاهتمامات وتأثرات مختلفة. فقد بدأتة بفن الجرافيتة، وسبب هذا التأثر هو تشابه الرسومات غير المقصودة (العفوية) الموجودة على الأبواب والنوافذ القديمة بفن الجرافيت الذي تستخدم به المواد المختلفة، فأنا في أعمالي أجمع بين المستقيمات العامودية والأفقية وهذه المستقيمات تقوم بدورها بتجزئة اللوحة الى عدة أقسام، منتهية بالاطار الخارجي للعمل الذي يتخذ شكل المربع أو المستطيل. فأنا ألجأ الى الخروج عن الاطار المعماري البحت في سبيل الحصول على اطار تجريدي أكثر تحررا.ة بذلك بعض الرموز للأعمال الفنية الشرقية المستخدمة في التطريز والسجاد وغيرها من الفنون العربية والاسلامية. مراحل تطور الشكل في تجربتي (التقنيات) قبل انطلاقي للتجريد عالجت مواضيع تشخيص وطبيعة صامتة، وفي مرحلة التجريد ركزت بحثي عل مصر القديمه: -
المرحلة الأولى 1965-1980 مرحلة ايماني باللون والخط والثورة في تداخل فني تكويني اللون المبسط بدون تفاصيل (القيم الملمسية المتعددة) . وجودالاحساس المستقل على شكل وحدات منفصلة عن الأخرى والخط قليل الحدة, أما عائلة الألوان كانت الألوان المحايدة بالأسود والسكني ودرجاته . -
المرحلة الثانية 1980-1999 بداالجرافيك يتنوع في اللون وفي توزيع المساحات بحيث زادالشكل وضوحا وتحديدا وازداد عدداختلاف الرؤيا مع أحداث ترابط بينهما, وجاء دخول الألوان الزرقاء والخضراء مخففه مع زيادة التفاصيل وعلى صعيد التقنية ومعالجات مادة الخام فقد دخلت بكثافة المواد الملصقة الكولاج كنوع من التجريب لمعرفة انه سيخدم الشكل أم لا. -
المرحلة الثالثة 19996-2006 أخذت ملامح الجرافيك في أعمالي تقلل من استقلاليتها وذلك بفتح الممرات لرغبة مني في إدخال الهواء في تكويني وضاعفت اهتمامي بإغناء لغة السطح لعملي الفني بإشارات نقية غير رمزية هدفها الحوار البصري. الإشارات التي استعملتها بتحريك السطح والوحدات الهندسية الملونة سعيت من خلالها إلى إعطائها إحساس هيئة فسيفسية من الرموز والهندسيات دون هدف إلا وجودها هي لذاتها. نظرتي الخاصة في التجريد في الختام أود أن أتحدث عن رؤيتي الخاصة في التجريد. أنا أومن أن التجريد موجود بكل الفنون أينما وجدت بدرجات مختلفة بل وفلسفة مختلفة وليس المجال لان استعرضها جميعا فلا يدخل ذلك في مجال تخصصي الفني ولست ناقد ولكن أستطيع أن أشير باختصار شديد أني اشعر بان التجريد في أعمالي يربط بالفلسفة الشرقية التي يتآلف فيها نوع من التصميم (Design) مع الألوان اكثر من ما هو غربي مع انه يتراءى للناظر للوهلة الأولى بأنني أعالج في تجريدي مسطحات تجريدية غربية. بينما أجد ارتباط والتجريد الشرقي في أعمالي لا يمثل الأصل ولا يرجع اليه مهما أختزل على سبيل المثال يُكَون الفن الشرقي فضائيته التجريدية من علاقاته الهندسية المستوحاة من الطبيعة دون بقاء أي اثر المحاكاة فيها. بمعنى آخر قاموا في الفن الشرقي والعربي بتجريد حركة العلاقات الهندسية النقية بينما الفن الغربي مهما جرد واختزل المرئي فان مرجعيته الغربية تبقى ماثلة (موندريان في معالجة الشجرة وتجريدها على سبيل المثال). ففي أعمالي ليس هناك أي صلة مرجعية مجسمة من الطبيعة بل هي تعريف نقي بالعلاقات الهندسية والفراغات والخطوط والمساحات في بناء لوحة اهدف منها تسجيل أحداث بصرية نقية . أحمد الشيخ
mallarts@gmail.com
|

professorship graphic arts Ahmad Al Shaikh
mallarts@gmail.com |